منتديات شباب كريزى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزنا الزائر يرجى التشرف بالدخول الى المنتدى ان كنت عضو او التسجيل ان لم تكن عضو وتريد الانضمام الى اسرة منتدى حـلـم شبـــــــــــ كريزيـ ـــــــــابـ
شكرا
للأتصال بنا:
mohamed_hero528@yahoo.com
mohamedhero1@hotmail.com

ادارة المنتدى MR K@R$A


مرحبا بك يا *** زائر *** نورتنا بتواجدك
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المنديال 2009

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود 1221
عضو مميز
محمود 1221

وسامك :
عدد المساهمات : 192
نقاط : 34570
تاريخ التسجيل : 30/09/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: المنديال 2009   الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 2:43 am

حقق المنتخب الإيطالى نتيجة ممتازة بالتأهل للدور ربع النهائى من البطولة بعد فوزه على نظيره الإسبانى 3-1 فى لقاء أوروبى نادر كانت البداية متوازنة بين الفريقين، فرغم السيطرة الميدانية للفريق الأسبانى المتأهل كبطل لمجموعته فإنها لم تشكل خطورة حقيقة على مرمى حارس إيطاليا فيوريللو بينما اختبر الفريق الإيطالى مرمى الحارس الإسبانى أسينخو فى ثلاث مناسبات عن طريق مازارانى و موستاتشيو و لكن كانت الأبرز تصويبة سياتشا التى مرت بسنتيمترات قليلة بجانب القائم الأيمن للمرمى الأسبانى ..
شاهد أهداف المباراة على فيديو الأهلى
فى الدقيقة 17شعر الفريق الإسبانى ان سيطرته بالفعل سلبية و أنه عليهم ان يكونوا أكثر جرأة فقرر فران ميريدا صاحب التسديدات الشهيرة الأخذ بزمام المبادرة و لكن ذهبت محاولته بعيدة للغاية عن المرمى و شهدت الدقيقة 26 نقطة تحول فى المباراة بتلقى اللاعب بوتيا مدافع منتخب أسبانيا بطاقة حمراء مباشرة من حكم اللقاء بسبب خطأه ضد اللاعب الإيطالى ..
بسبب النقص العددى، تراجع الفريق الإسبانى بتلقائية و سنحت كرة ممتازة لمازارانى و لكنه سدد خارج المرمى و المذهل أنه باكتمال الدقيقة 38 كان كل فريق قدد سدد خمس مرات و لكن لم تكن أى منها مباشرة على المرمى و تقوم إيطاليا بهجوم مرتد لتصل الكرة الى اللاعب موستاتشيو و الذى يحتفظ بالكرة بينما يقوم زميله ديلا بينا بمناوشة الدفاع الإسبانى و لكن تسديدة موستاتشيو تصل سهلة للحارس الإسبانى ..
سجل موستاتشيو الهدف الأول بعد الإستراحة من خطأ دفاعى للفريق الإسبانى الذى ترك اللاعب الإيطالى دون رقابة أرون الأسبانى مر بمهارة عالية من الجانب الأيسر و دخل بالكرة الى قلب الملعب و مر من إثنين قبل ان يسدد كرة صاروخية يلمسها حارس إيطاليا فيوريللو بأطراف أصابعه قبل ان ترتطم الكرة بالعارضة كرة طويلة من أرون لنسو و لكن المهاجم الإسبانى يسدد من مسافة بعيدة بعدما وجد نفسه وحيدا وسط الدفاع الإيطالى و تعقدت الأمور كثيرا لمنتخب أسبانيا بعدما تلقت شباكه هدف أخر مع دقات مرور ساعة من عمر المباراة عن طريق اللاعب مازارانى الذى تلقى الكرة داخل منطقة الجزاء و تركها تمر بسهولة بين مدافعى إسبانيا أوريول و أزيليكويتا قبل ان يضعها فى المرمى بسهولة ليبدو ان النتجية قد حسمت فى مصلحة الأزورى مبكرا فى الدقيقة 66 يرتكب اللاعب مايكل أنجلو مدافع إيطاليا خطأ غشيم داخل منطقة جزاءه فتسبب فى ضربة جزاء على فريقه سجل منها أرون هدف التعادل ..
تحولت المباراة تحول غريب بعد هذا الهدف حيث تراجع منتخب الأزورى للدفاع عن تقدمه بينما ألقت إسبانيا بكل ما تملك فى الهجوم و رغم النقص العددى و مر اللاعب كيكى وسط ثلاث مدافعين من اللون الأزرق و لكن كرته لم تجد المتابعة من زملائه و سدد باريخو كرة مباشرة فى مرمى الحارس فيوريللو و لكن الأخير كان يقظا ليبعد التصويبة المباشرة من ركلة حرة للاعب الإسبانى و فى نشوة الهجوم الإسبانى يباغت الفريق الإيطالى منافسه بكرتين يخرج القائم إحداها ثم ينقذ الحارس أسينخو إنفراد كامل للاعب موستاتشيو من وسط الملعب ..
فى الدقيقة 83 يتحصل المنتخب الإسبانى على ركلة جزءا أخرى بفضل مهارة أرون نجويز و يتقدم نفس اللاعب الذى سدد ركلة الجزاء الأولى للعب الثانية و لكن الحارس الإيطالى فيوريللو يتصدى لمحاولته و استمر المنتخب الإسبانى المنتقص فى اللعب على مصيدة التسلل فى محاولته اليائسة للعودة فى المباراة و لكن الفريق الإيطالى ينهى المهمة عن طريق موستاتشيو الذى يمرق من الطرف الأيسر ليجد نفسه منفردا بالمرمى الإسبانى و يسجل ببراعة هدف الفوز الحاسم لفريق و الهدف الشخصى الثانى له فى المباراة لتكون إيطاليا أول المتأهلين لدور ربع النهائى ..
أعلن مساء أمس السبت عن برنامج المرحلة الإقصائية الأولى لبطولة كأس العالم للشباب التي تستضيفها مصر حتى 16 أكتوبر الحالي.

وتسير مجريات الدورة وسط نجاح كبير وحضور جماهيري غفير لاسيما في مباريات صاحب الأرض، وزادها نجاحا تأهل المنتخبين العربيين المشاركين فراعنة مصر والأبيض الإماراتي.

وينتظر المنتخبين لقاء تاريخي في حال نجح كليهما في تخطي عقبة دور الـ 16، فمنتخب مصر يواجه نظيره الكوستاريكي، بينما تتقابل الإمارات مع فنزويلا، ليتقدم الثنائي نحو دور الـ 8 في مباراة عربية خالصة ستدفع أحدهما نحو قبل نهائي البطولة.

وتشهد بقية المواجهات مباريات من نوع خاص، بتواجه غانا وجنوب أفريقيا في لقاء أفريقي صرف، وكذا الحال بالنسبة للقارة اللاتينية بلقاء البرازيل والأوروغواي، بينما ستكون أوروبا على موعد مع لقاء إسبانيا وإيطاليا، ولقاء آخر أقل أهمية بين التشيك والمجر.

برنامج دور الـ 16:
5 أكتوبر: (أ) إسبانيا ضد إيطاليا
5 أكتوبر: (ب) البرغواي ضد كوريا
6 أكتوبر: (ج) غانا ضد جنوب أفريقيا
6 أكتوبر: (د) مصر ضد كوستاريكا
6 أكتوبر: (ه) المجر ضد التشيك
7 أكتوبر: (و) البرازيل ضد الأوروغواي
7أكتوبر: (ز) فنزويلا ضد الإمارات
7 أكتوبر: (ح) ألمانيا ضد نيجيريا

دور الـ 8:
9 اكتوبر: (ط) الفائز من (ب) ضد الفائز من (ج)
9 أكتوبر: (ي) الفائز من (أ) ضد الفائز من (ه)
10 أكتوبر: (ك) الفائز من (و) ضد الفائز من (ح)
10 اكتوبر: (ل) الفائز من (د) ضد الفائز من (ز)

قبل النهائي:
13 أكتوبر: الفائز من (ط) ضد الفائز من (ي)
13 أكتوبر: الفائز من (ك) ضد الفائز من (ل)

16 أكتوبر: تحديد المركزين الثالث والرابع
16 أكتوبر: النهائي
شهد عاشر أيام البطولة مباريات مصيرية تصارعت فيها فرق مختلفة لتفرز ثلاثيا رائعاً انضم إلى ركب المتأهلين لثمن النهائي.

ففي خامس مشاركة له في نهائيات كأس العالم تمكن المنتخب المجري من شق طريقه بثبات إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخه. كما خطف منتخب بافانا بافانا بطاقة التأهل بإحراز أول فوز له في تاريخ مشاركاته المونديالية على صعيد الشباب، حيث تغلب نجوم جنوب أفريقيا بهدفين دون رد على منتخب هندوراس.

في الوقت ذاته، عاشت المجموعة الخامسة على إيقاع المد والجزر، حيث لم تتضح معالم الترتيب النهائي إلا في الشوط الثاني، بعدما شهدت المباراتان شداً وجذباً بين المنتخبات الأربعة المتنافسة، حيث تغيرت النتيجة في خمس مناسبات. فبعد مرور 45 دقيقة، كانت جمهورية التشيك تتربع على صدارة المجموعة مؤقتا، لكنها انتقلت إلى المركز الثالث في رمشة عين بعدما تقدمت كوستاريكا في النتيجة.

في المقابل، نجحت البرازيل في قلب تعادلها إلى فوز لتنقض على قمة الترتيب، في حين فاز التشيكيون 3-2 في نهاية المطاف واكتفوا بالمرتبة الثانية.

أما منتخب التيكوس، فقد وجد لنفسه موطئ قدم في دور ال16 رغم الخسارة، متسللاً عبر بوابة أفضل أصحاب المركز الثالث، ومتفوقا على المنتخب الأمريكي بفارق الأهداف.

كانت البرازيل قد حققت الأهم أمام منتخب شباب السوكيروز، فبينما كان نجوم السامبا يستعدون للاحتفال بتصدر مجموعتهم، أبا باولو إنريكي إلا أن يختتم الاحتفالية بهدف غاية في الروعة، حيث توغل من الجهة اليمنى، مراوغاً سام جالاجير قبل أن يطلق قذيفة مقوسة من مسافة 20 ياردة استقرت على إثرها الكرة في أعلى الزاوية اليسرى لمرمى أستراليا.

دخل مدرب جنوب أفريقيا قاعة المؤتمرات الصحفية التي تعقب المباريات وهو يعتقد في قرارة نفسه أن منتخب بلاده قد أقصي من المنافسات، حيث بدأ حديثه بالقول إن فريقه كان يعول على انتصار التشيك أمام كوستاريكا بأكبر عدد من الأهداف. لكن بعدما قام بعض الحاضرين من ممثلي وسائل الإعلام بتصحيح معلوماته، تغيرت ملامح وجهه وتحولت علامات الحسرة البادية على محياه إلى ابتسامة تعبر عن فرحة لا تصدق.

في ملعب الإسكندرية، جلس لاعب الوسط المجري أندراس جوزتونيي، الذي غاب عن مباراة فريقه أمام الإمارات بسبب الإيقاف. وكانت علامات القلق بادية على قسمات وجه نجم إم تي بي بودابيست، لا سيما عندما مسك أبناء الخليج بزمام الأمور في بداية المباراة. لكنه لم يتردد بعد ذلك في التعبير عن فرحته بصوت عال وحركات احتفالية عندما نجح زملاؤه في هز الشباك مرتين في غضون أربع دقائق خلال الشوط الأول.

شهدت المباريات ال36 التي جرت ضمن الدور الأول تسجيل أهداف غاية في الروعة. لكنها لم تخل من بعض اللقطات التي حاول فيها المهاجمون التفنن أمام المرمى فانتهى بهم الأمر إلى تضييع الفرص المتاحة ببشاعة ونيل صافرات الاستهجان عوض تصفيقات الإعجاب.

كانت موقعتا السبت ضمن المجموعة الخامسة شاهدة على لقطتين من هذا النوع. فبعد مرور ثلاث دقائق من عمر المباراة التي جمعت كوستاريكا بمنتخب التشيك، نجح خورخيه كاسترو في التخلص من الحارس بشكل رائع ليجد نفسه أمام شباك فارغة، لكنه تسرع وسدد الكرة خارج المرمى.

في المقابل، حاول البرازيلي دوجلاس كوستا إبهار الجماهير بلقطة فنية صعبة، بينما كان عليه توجيه الكرة نحو الشباك بكل بساطة ومنح التقدم لمنتخب بلاده أمام خصم عنيد من حجم أستراليا. فبعدما تخلص من الحارس وتركه وراءه، حاول ضرب الكرة بعد تمرير ساقه اليسرى من خلف اليمنى، لكن تسديدته أخطأت المرمى.

ستبقى لقطة هدف استراليا راسخة في ذاكرة الحارس البرازيلي رفائيل. فقد أخطأ التصدي لركلة حرة سهلة من تسديد آرون موي، فتسللت الكرة من بين يديه ثم فخديه لتجد طريقها إلى المرمى وتمنح أستراليا التقدم على ملعب بورسعيد. لكن بعد هذه البداية المتعثرة، نجح نجوم السامبا في إنهاء المباراة لصالحهم 3-1، ليتنفس حارسهم الصعداء.

شهد الدور الأول تسجيل 115 هدف خلال نهائيات مصر 2009، وهي أكبر حصيلة في نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة خلال القرن 21.

دورة ماليزيا 1997 هي الوحيدة التي شهدت إحراز عدد أكبر من الأهداف، حيث اهتزت فيها الشباك 119 مرة في 36 مباراة ضمن مرحلة المجموعات.
شهدت المجموعة الأولى أحداثاً مثيرةً وأهدافاً بالجملة، وظل التشويق قائماً حتى الدقائق الأخيرة من الجولة الثالثة والأخيرة للدور الأول.

بالنسبة إلى العدد الكبير من أنصار الجمهور المحلي، كانت المجموعة الأولى تكتسب أهمية خاصة، فهي تضم منتخب مصر الدولة المضيفة الذي كان يتوجب عليه إختبار قدراته أمام منتخبين عريقين هما الباراجواي وإيطاليا.

- مصر: على الرغم من الدعم القوي من الجمهور المصري الصاخب وشغف إنصاره، عانى أصحاب الأرض من الضغوطات نظراً للتطلعات العالية في سائر أنحاء البلاد. وتعامل شباب مصر بشكل رائع مع هذه الضغوطات وأفتتحوا مشوارهم في البطولة بفوز مقنع على ترينيداد وتوباجو. بيد أن خسارتهم غير المستحقة والمتأخرة في مباراتهم الثانية أمام الباراجواي جعلتهم يدخلون لقاءهم الأخير ضد إيطاليا والخسارة ممنوعة عليهم.

ونجح المنتخب المصري في تحقيق فوز مشهود بنتيجة 4-2 ليتصدر المجموعة ويبلغ دور ال16.

- الباراجواي: كان النقاد ينتظرون الكثير من المنتخب الذي حل وصيفاً في بطولة امريكا الجنوبية، فلم يخيب منتخب الباراجواي آمالهم. فبعد تعادله السلبي مع إيطاليا في مباراته الأولى، برهن منتخب الباراغواي عن علو كعبه بفوزه على مصر 2-1 على الرغم من خوضه المباراة بعشرة لاعبين لمدة ساعة.

وضمن منتخب الباراجواي بهذا الفوز بطاقته الى الدور التالي، فقرر الجهاز الفني منح بعض لاعبيه الأسيين راحة في المباراة الأخيرة ضد ترينيداد وتوباجو التي إنتهت بالتعادل السلبي، ليهدر صدارة المجموعة.

- إيطاليا: أثبت منتخب إيطاليا وصيف أوروبا أنه يملك القدرات للوقوف في وجه منتخبات النخبة في هذه الفئة العمرية. فبعد تعادل صعب مع الباراجواي ثم فوز صعب على ترينيداد ضمن المنتخب الإيطالي بلوغه الدور الثاني. وعلى الرغم من الأجواء الساخنة التي واجهها المنتخب الإيطالي أمام جمهور مصري عريض في مباراته الثالثة، فإنه أثبت قوة شكيمة من خلال قلب تخلفه مرتين في المباراة، قبل أن يتلقى خسارة مشرفة في النهاية.

- ترينيداد وتوباجو: لطالما كان شباب منتخب ترينيداد بمثابة فلتة الشوط في مجموعة قوية، لكنه نال إحترام منافسيه بفضل عروضه في مبارياته الثلاث. كما حقق المنتخب الكاريبي رقمين قياسيين حيث نجح في تسجيل أول هدف له في تاريخ مشاركاته في كأس العالم تحت 20 سنة، وحصل أيضاً على أول نقاط له بفضل تعادله مع الباراجواي. لكنه بقي بعيداً جداً عن مكان في الدور التالي.

لقطات
- عندما نجح لاعب الوسط النشيط جان لوك روشفور في إفتتاح التسجيل في المباراة الإفتتاحية ليدرك التعادل في مواجهة مصر، فإنه سجل باكورة أهداف منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة أحتفل أفراد المنتخب الكاريبي بطريقة لائقة في هذه المناسبة.

- كان المنتخب المصري في حاجة إلى التعادل في مباراته الثانية ضد الباراجواي لضمان بلوغ الدور التالي، وكان يلعب في مواجهة عشرة لاعبين والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة والنتيجة تشير إلى التعادل 1-1. بيد أن ألدو بانياجوا سجل هدفاً في الوقت بدل الضائع للمنتخب الأمريكي الجنوبي واضعاً إياه في الدور الثاني، في حين أصيب الجمهور المصري بالصدمة.

- كان حفل الإفتتاح على ملعب الجيش رائعاً بكل ما للكمة من معنى وتابعه جمهور غفير تقدمه جوزيف بلاتر والرئيس المصري حسني مبارك وقد بهر الجميع بالعرض الرائع وبالألعاب النارية المدهشة خلال هذا الحدث.

- باتت مصر خامس منتخب يستضيف كأس العالم تحت 20 سنة وينجح في تخطي الدور الأول متصدراً مجموعته، وهو إنجاز سبقه اليه الإتحاد السوفياتي (1985) والبرتغال (1991) والأرجنتين (2001) وهولندا (2005).

"أريد أن أشكر الجمهور على مساندته الرائعة. الأجواء كانت لا تصدق في الملعب. بفضل هذا الجمهور نستطيع الذهاب بعيداً"... ميروسلاف سوكوب (مدرب مصر)
سرق الفنزويليون الأضواء في منافسات كأس العالم تحت 20 سنة 2009. لكن ذلك لم يكن بفضل أداء منتخبهم وتأهله إلى ثمن النهائي فحسب، بل بفضل جمهوره المتحمس على قلته، والذي كان محط إعجاب وتقدير متتبعي مونديال الشباب.

رافق ما يناهز 400 مشجع ومشجعة فريق فنزويلا إلى أرض الكنانة، ولم يثنهم عناء السفر ولا الكيلومترات الطويلة الفاصلة بين البلدين عن رفع أصواتهم عاليا والتهليل لانتصارات منتخبهم في هذه الدورة.

أوسكار 60 عاما، له شارب أبيض وقبعة بألوان راية بلاده "جئنا من كاراكاس وكانت رحلتنا شاقة وطويلة، لكن أداء منتخبنا كان جيدا وقد أنسانا مشاق السفر. إن مرافقة منتخب فنزويلا في أول كأس عالمية له تجربة فريدة ولا تعوض".

لياندو 15 عاما "كان علي ادخار المال من أجل هذه الرحلة، لكني لا أشعر بالندم على هذا القرار. لا تصل جميع المنتخبات إلى دور ثمن النهائي. أما أنا فأظن أنه بإمكاننا بلوغ المربع الذهبي".

وأضاف "وصلنا إلى هذه الكأس العالمية بفضل حارس مرمانا، لأنه صد ضربة جزاء في الدقيقة 93".

وهناك من المشجعين الفنزويليين من أشرف مقامه بأرض الكنانة على الانتهاء، مثل الشابة ماريا 21 سنة والطالبة بجامعة تاشيرا "جئت من سان كريستوبال رفقة إحدى صديقاتي، وسأعود 3 أكتوبر".

وأضافت "سننتصر، ستنتصر فنزويلا هذه الليلة، سنفوز في هذا النزال".

لم يأت مشجعو فنزويلا كلهم من عاصمة بلاد هوجو تشافيز، لكن قصة الشابة إزابيل تبقى فريدة من نوعها "أنا فنزويلية المولد، لكني أقيم منذ سنوات في القاهرة. لم أصدق أذناي عندما علمت نبأ تأهل المنتخب إلى كأس العالم. لقد سعدت كثيرا لرؤية هذا العدد الكبير من أهل بلدي، وقد اجتاحتني العواطف الجياشة وشعرت بالفخر عندما سمعت النشيد الوطني ورأيت علم بلادي خفاقا عاليا في الأفق".

ويقول المصري عبد الله الذي يعمل كمرشد سياحي، ويشجع فنزويلا حبا في طريقة لعبه "ألوان هذا الفريق والسعادة التي يدخلها على قلوب الجماهير أمر رائع. كما أنهم أشخاص مثقفون اهتموا بتاريخ بلدي وكنت سعيدا باللقاء بهم".

وتكلفت مجموعة من الشباب الفنزويلي بتحريك جنبات الملعب على الإيقاعات اللاتينية، وقد كان على رأسها كهل يبلغ من العمر 55 سنة، تكبد عناء السفر هو وأبناؤه من مدينة كومونا إلى مصر مرورا بالعاصمة كاراكاس والعاصمة الإسبانية مدريد.

وتختتم ماريانا 20 عاما "لقد أوقد هذا المنتخب الحماس والفرح بين الفنزويليين، كبيرهم وصغيرهم. إن رؤية كل هؤلاء المشجعين هنا أمر عظيم".

"يمكننا الذهاب بعيدا في هذه المنافسات، وإن شاء الله سنكون الفائزين باللقب".
يقال أن الفن أداء شخصي، وأن الدفاع في نظر الكثيرين لا يرقى إلى فن يحرك المشاعر. فالهدف منه، قبل كل شيء، هو التدمير والإحباط، وأهم من ذلك حرمان المنافس من إكسير الحياة في كل مباراة، ألا وهو تسجيل الأهداف.

لهذا ما كان فريق جمهورية التشيك لينعم بهتاف الجماهير وهو يغادر بورسعيد بعد أن جر فريق البرازيل إلى تعادل دون أهداف تنقصه الإثارة. ليس معنى ذلك أن فريق جاكوب دوفاليل لم يكن مهتما بالأمر. فقد حقق بالضبط ما جاء من أجله، وهو الحصول على نقطة وضمان مكان له في دور الستة عشر. ويرجع الفضل في ذلك كله إلى خطة دفاع نفذت بمنتهى الدقة.

وكما شرح لاعب خط الوسط بتر فوينار "فريق البرازيل فريق قوي جدا، وربما كان أقوى فريق في هذه الدورة، وكان من الضروري أن نظهر كثيرا من الانضباط والوحدة في كل ما نفعل. من الناحية الهجومية، يمكننا أن نتحسن - وأنا على يقين من أننا سنفعل ذلك - غير أن أداءنا الدفاعي كان جيدا جدا وأعتقد أنه يمكننا جميعا أن نفخر به".

"لا أريد أن أقول أن لدينا أفضل دفاع في الدورة، غير أنه يمكنك أن ترى أننا على استعداد لأن نعمل كوحدة واحدة وأن نلتزم حرفيا بتعليمات المدرب. والأكثر من أي شيء آخر، أعتقد أننا فريق يتسم بالروح العملية والواقعية فيما يتعلق بقدراتنا. لقد شاهدنا كوستاريكا تخسر أمام البرازيل 5 - 0، وفي رأيي أن أكبر خطأ وقعوا فيه هو أنهم حاولوا أن يلعبوا ضد البرازيليين بطريقتهم الخاصة. ولم يكن في ذلك شيء من الواقعية، لأن البرازيل ستكون دائما الأفضل في ذلك النوع من مباريات كرة القدم".

ومن النادر أن نجد هذا الفكر العملي بين لاعبين في هذه السن الصغيرة، كما أنه من النادر أيضا أن نرى ذلك النوع من الأداء المتماسك في الدفاع، والذي جعل كل لاعب تشيكي يشارك بدور وقائي محدد. فقد لعب فريق دوفاليل كمجموعة واحدة شديدة الترابط في مواجهة البرازيليين، وكأن الأمر يتعلق بأحد الأندية التي حافظت على تشكيلتها لمدة طويلة.

يقول فوينار "لقد عاش هذا المدير الفني وهذه المجموعة من اللاعبين معا لخمس سنوات. ونحن نعرف تماما ما قد يتوقعه كل منا من الآخر، وما هي نقاط القوة والضعف في كل واحد منا، وهذا أمر بالغ الأهمية. وأعتقد أنكم رأيتم ذلك في الملعب من خلال الطريقة التي تماسكنا بها كوحدة واحدة. قد لا نكون أكثر الفرق براعة هنا في مصر، ولكني أرى أن روح الجماعة والتنظيم هي المصدر الرئيسي لقوتنا".

ربما كان فوينار محقا، ولكنه ابتعد كثيرا عن المصدر الوحيد لقوة التشيك. فوجود 11 لاعبا بقامات تزيد على 6 أقدام في صفوفه يجعله أطول فريق في مصر 2009، مما يجعل الكرات الثابتة مصدرا واعدا للأهداف. "لدينا الكثير من اللاعبين طويلي القامة في فريقنا وينبغي أن يكون ذلك سلاحا في يدنا، وبخاصة في الضربات الحرة والركنيات. لقد رأيتم ما حدث في الهدف الأول الذي أحرزناه في مرمى أستراليا (تصويبة بالرأس من ضربة حرة غير مباشرة) ونأمل في الاستفادة من مثل هذه الكرات مراراً وتكراراً".

وبالإضافة إلى تصميم هذا الفريق التشيكي على تعظيم نقاط القوة لديه، فإنه يتمتع بحافز آخر هو رفع الروح المعنوية الوطنية في وقت يبذل فيه منتخب الكبار محاولات مضنية للتأهل لكأس العالم 2010.

"إن الفريق القومي يواجه صعوبة في الوقت الحالي ونأمل في أن نرفع الروح المعنوية للجميع بأن نلعب هنا جيدا. فأنا لم أكن في فريق تحت 20 سنة منذ سنتين، ولكني لازلت أذكر مدى سعادة الجميع في الوطن عندما حقق هذا الفريق نجاحا كبيرا بالوصول إلى النهائي. وإذا استطعنا أن نفعل شيئا مماثلا هنا في مصر، فإنني أعرف أن ذلك سيكون مبعث فخر شديد لبلدنا".
حسم المنتخب التشيكى مواجهته أمام نظيره الكوستاريكى بصعوبة بالغة 3 / 2 بعد مباراة ممتعة شهدها ستاد الإسكندرية مساء السبت ضمن مباريات الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة لمونديال الشباب ..

أسبقية التهديف كانت للمنتخب التشيكى عن طريق يان شراموستا فى الدقيقة (11') وتعادل منتخب التيكوس بهدف من ركلة جزاء نفذها بنجاح اللاعب دييجو إيسترادا (49') وتقدمت كوستاريكا بهدف لـ جوسى مارتينيز (61') وتمكن المنتخب التشيكى من تعديل النتيجة بواسطة يان فوشاليك (77') ويعود شراموستا مرة أخرى لإعطاء الأفضلية لفريقه ويحرز هدف الفوز للمنتخب التشيكى فى الدقيقة (86') .

بهذا الفوز احتل المنتخب التشيكى المركز الثانى فى ترتيب المجموعة الخامسة وصعد إلى دور الـ 16 لمواجهة المجر متصدر المجموعة السادسة .

أما كوستاريكا فعليها أن تحزم حقائبها وتتوجه إلى القاهرة لتتأهب لمواجهة الفراعنة فى دور الـ 16 بعد أن جاءت ثالث المجموعة الخامسة وهو ما وضعها وجهاً لوجه أمام المنتخب المصرى .
أسفرت نتائج مباريات اليوم الأخير من منافسات الدور الأول لمونديال الشباب المقام حالياً فى مصر عن ملاقاة الفراعنة للمنتخب الكوستاريكى فى دور الـ 16 يوم 6 أكتوبر الجارى وذلك بعد أن حل منتخب كوستاريكاً ثالثاً فى ترتيب المجموعة الخامسة .. وجاءت بقية المواجهات كالتالى :

أسبانيا × إيطاليا

باراجواى × كوريا الجنوبية

غانا × جنوب أفريقيا

المجر × جمهورية التشيك

برازيل × أوروجواى

فنزويلا × الإمارات العربية المتحدة

ألمانيا × نيجيريا
تأخر أبناء السيليساو أمام المنتخب الاسترالى بهدف غريب ومفاجىء فكان الرد بثلاثية برازيلية فى الشباك الإسترالية فعلها بدلاء راقصى السامبا الذين تم إشراكهم من قبل المدير الفنى البرازيلى فى المباراة الختامية لمنافسات المجموعة الخامسة لكأس العالم للشباب المقامة حالياً فى مصر ..
تقدم المنتخب الاسترالى بهدف أرون مووى (14') من تسديدة بعيدة المدى أخطأ الحارس البرازيلى البديل رافايل تقديرها واستطاع سيرو معادلة النتيجة للسيليساو فى الدقيقة (34') من زمن الشوط الأول قبل أن يأتى الحسم لراقصى السامبا خلال الشوط الثانى عن طريق كلاً من دوجلاس كوستا (62') وباولو هينريكى (81').
فوز البرازيل وضعها فى صدارة المجموعة الخامسة برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف عن التشيك بينما ودع المنتخب الاسترالى البطولة بعد أن تزيل الترتيب بدون أى رصيد .
وينتطر راقصى السامبا مواجهة لاتينية قوية فى دور الـ 16 أمام منتخب الأوروجواى ثانى المجموعة الرابعة حصل فريق الإمارات على المركز الثانى فى المجموعة السادسة لبطولة كأس العالم للشباب رغم الخسارة اليوم أمام المجر صفر / 2 فى ختام مباريات الدور الأول للمجموعة .. سجل هدفى المجر فى مرمى الإمارات نيميت فى الدقيقة 19 وكومان فى الدقيقة 23 .

بهذه النتيجة تصعد الإمارات إلى دور الـ 16 لتواجه فنزويلا فى لقاء قوى يوم 7 أكتوبر الجارى .

وفى مباراة المجر حاولت الإمارات تسجيل أى هدف فى الشوط الثانى يحسب لها فى صراع الترتيب لكن الدفاع المجرى ورعونة مهاجمى الإمارات حال دون ذلك .

وقد احتلت الإمارات المركز الثانى فى المجموعة بفارق الأهداف عن جنوب أفريقيا التى وصلت أيضاً إلى النقطة الرابعة فى المجموعة واحتلت المركز الثالث حيث سجلت الإمارات 3 أهداف وعليها 4 فى حين سجلت جنوب أفريقيا 4 أهداف وعليها
فاز منتخب جنوب أفريقيا على هندوراس 2 / صفر فى آخر لقاءات الفريقين فى الدور الأول للمجموعة السادسة لبطولة كأس العالم للشباب .. سجل هدفى جنوب أفريقيا اللاعب جالى فى الدقيقة 31 واللاعب كومالو فى الدقيقة 46 .

بهذه النتيجة تحتل جنوب أفريقيا المركز الثالث فى المجموعة وتنتظر حسابات أحسن 4 فرق فى المركز الثالث للتأهل إلى دور الـ 16 .
تختتم مساء اليوم لقاءات الدور الأول في كأس العالم للشباب المقامة حالياً بمصر بأربعة لقاءات هامة ومصيرية بالمجموعتين الخامسة والسادسة ستحدد ما تبقي من ملامح الفرق المتأهلة لدور الـ 16 ، ففي المجموعة الخامسة يتقابل منتخب كوستاريكا مع منتخب التشيك في السابعة إلا ربع مساءاً بتوقيت القاهرة فيما سيلاقي المنتخب البرازيلي نظيره الإسترالي في نفس التوقيت ، وبالنظر لموقف المجموعة قبل هذا اللقاء فإن المنتخب البرازيلي تأهل رسميا لدور الـ16 بعد أن حصد أربع نقاط من فوز وتعادل ويريد فقط من مباراة الغد الفوز لاحتلال صدارة المجموعة خاصة أنه أحد المنتخبات المرشحة بقوة لنيل لقب البطولة ، نفس الأمر ينطبق علي المنتخب التشيكي الذي جمع أربع نقاط أيضاً من فوز وتعادل ويريد تحقيق فوز كبير علي نظيره الكوستاريكي لكي يحصد المركز الأول في المجموعة بفارق الأهداف عن المنتخب البرازيلي ولكن تبدو مهمته أصعب من المنتخب البرازيلي حيث أن الأخير سيلاقي استراليا التي خرجت رسمياً من البطولة بهزيمتها في المباراتين علي عكس المنتخب التشيكي الذي سيواجه كوستاريكا التي تمتلك ثلاث نقاط ويأمل في الفوز أيضا للحصول علي المركز الثاني علي أقل تقدير في ترتيب المجموعة يضمن له مقابلة فريق متوسط في دور الـ 16 .

أما في المجموعة السادسة فإن الموقف يبدو أكثر صعوبة لكل الفرق حيث أن المنتخبات الأربعة الإمارات وجنوب أفريقيا وهندوراس والمجر تمتلك الحظوظ للتأهل إلي الدور التالي ، حيث يحتل المنتخب الإماراتي صدارة المجموعة بأربع نقاط فيما يأتي بعده كلاً من هندوراس والمجر برصيد ثلاث نقاط وأخيراً المنتخب الجنوب أفريقي برصيد نقطة واحدة ،وستجمع لقاءات الغد كلاً من المجر مع الإمارات وهندوراس مع جنوب أفريقيا والفوز أمل كل الفرق للدخول وسط الكبار في الدور التالي ، اللقاءات ستقام في موعد واحد وهو التاسعة والنصف مساءاً بتوقيت القاهرة .
تعادل بمثابة هدية أعطى الإشارة لفرحة نيجيرية .. التعادل جاء بين انجلترا وأوزبكستان بهدف لكل منهما فى ختام مباريات المجموعة الرابعة ضمن منافسات كأس العالم للشباب ليودعا البطولة سوياً بعد أن توقف رصيدهما عند نقطة واحدة ، وتبقى الفرحة نيجيرية لأن هذه النتيجة تذهب بالنسور الخضر إلى دور الـ 16 نظراً لتفوقهم على كل من أمريكا وأوزبكستان ضمن سباق أفضل الفرق أصحاب المركز الثالث ..

وكانت المهمة أمام المنتخبين الإنجليزى والأوزبكى بمثابة الأمر المستحيل حيث كان يتعين على أحدهما الفوز بفارق كبير من الأهداف لتكون له أفضلية الاختيار عن المنتخب النيجيرى إلا أن هذا لم يحدث .

المبادرة التهديفية فى المباراة كانت للمنتخب الأوزبكى عن طريق إيفان نجاييف (77) واستطاع المنتخب الإنجليزى أن يعادل النتيجة ويحرز أول وآخر أهدافه فى البطولة بواسطة تشويميني نيميلي (88) .
تنافس كبير شهده ملعب الإسماعيلية أسفر عن تعادل مثير 2 / 2 بين غانا والأوروجواى فى مباراة تحديد أول وثانى الترتيب للمجموعة الرابعة ضمن منافسات مونديال الشباب المقام حالياً بمصر .. التعادل أبقى الوضع كما هو عليه باعتلاء غانا الصدارة برصيد 7 نقاط وبفارق الأهداف عن الأوروجواى صاحبة المركز الثانى .

استطاعت غانا التقدم بهدفين فى منتصف الشوط الثانى عن طريق كلاً من محمد ربيعو (55) ورانسفورد أوسي (70) بيد أن الأوروجواى عادت مرة أخرى لأجواء المباراة بهدف لوديرو (74) وساعدها على ذلك حالة الطرد التى تعرض لها اللاعب محمد رابيو عقب هذا الهدف ومن ثم محاولة النجوم السوداء الدفاع عن تقدمهم ببعض التغييرات الدفاعية التى قام بها المدير الفنى إلا أن الضغط المتواصل لشباب الأوروجواى كان لا بد له من مردود وبالفعل نجح لوديرو وبمجهود فردى مميز فى إهداء الكرة لهيرنانديز فى منطقة الجزاء و سجل منها الأخير هدف التعادل فى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع . فى واقعة شهدها ستاد الإسماعيلية قامت الماكينات الألمانية بدهس الأسود الكاميرونية على ثلاث مرات متتالية ( 3/ صفر ) وذلك فى المواجهة الكروية التى جمعت شباب البلدين مساء الجمعه ضمن منافسات الجولة الأخيرة للمجموعة الثالثة من كأس العالم للشباب بمصر .. ليعتلى منتخب المانشافت صدارة هذه المجموعة برصيد 7 نقاط ويتزيل المنتخب الكاميرونى الترتيب برصيد 3 نقاط ويودع البطولة .

افتتح المنتخب الألمانى التسجيل عن طريق مهاجمه سيكوتا باسو فى الدقيقة 41 من الشوط الأول قبل أن تدوم السيطرة للماكينات الألمانية على مجريات الأمور خلال شوط المباراة الثانى وخاصة بعد طرد اللاعب الكاميرونى إيكينج لحصوله على إنذارين متتاليين وينجح سميح أيدليك فى مضاعفة التقدم لفريقه بهدف ثانى فى الدقيقة 58 ويسعى ذات اللاعب جاهداً لمساندة فريقه على زيادة الحصة التهديفية بضربه لمصيدة التسلل الكاميرونية وأرسل تمريرة متقنة لسيكوتا باسو يفشل فى استقبالها لتتهادى الكرة أمام المتابع الآخر هولتبى الذى لم يتهاون فى إيداعها الشباك الكاميرونية وإعلان فوز المانشافت بثلاثية
لحق منتخب كوريا الجنوبية للشباب بركب المتأهلين إلى دور الـ 16 لكأس العالم للشباب المقامة حالياً فى مصر عندما تغلب على نظيره الأمريكى بثلاثية نظيفة دفعت به مباشرة إلى المركز الثانى وذلك فى مباراة الفريقين ضمن منافسات الجولة الأخيرة للمجموعة الثالثة والتى أقيمت بينهما مساء الجمعه بملعب مبارك بالسويس .. فى حين لم يتبق للمنتخب الأمريكى سواء الانتظار لوقت الاختيار لأفضل الفرق أصحاب المركز الثالث للتأهل إلى الدور ذاته .

جاءت الأهداف عن طريق كيم يونج جوون (23') وكيم بو كيونج (42') وكوو جا تشيول (75') من ركلة جزاء .
مازالت جنبات حجرات التدريب بملعب الإسكندرية تردد صدى صراخ مدرب منتخب هندوراس، إيميليو أومانزور، بعد نهاية مباراة منتخب بلاده مع الإمارات العربية المتحدة.

أنب المدير الفني لاعبيه بشدة وعاب عليهم غياب التركيز في المواجهة التي انتهت لصالح أبناء الخليج بهدف دون رد، بعد أن اعتاد اللاعبون الهندوريون حل مشاكلهم العالقة بصراحة.

يقول أومانزور "ما وقع لفريقي خلال الشوط الأول من هذه المباراة أمر مؤسف، حيث لم يدخل اللاعبون أجواء النزال من الناحية النفسية. لقد كانت انتفاضتهم بعد الاستراحة جيدة، لكن بعد فوات الأوان. لقد كانت دقائق الشوط الأول كارثية على منتخبنا".

وبعد أداء منتخب هندوراس الجيد أمام المجر وانتصاره العريض بثلاثة أهداف، حذر أومانزور لاعبيه من مغبة الغرور "كان عليهم الحفاظ على تركيزهم وعدم السقوط في فخ الغرور".

كما لم يدخل لاعب وسط ميدان هندوراس ماريو مارتينيز، الذي كان أداؤه حاسما أمام المجر، أجواء المباراة بسرعة وكان أداؤه باهتا بسبب الترسانة الدفاعية التي وضعها المدير الفني الإماراتي مهدي رضا.

ويرفض أومانزور تمجيد لاعبيه والإفراط في الإشادة بهم "ماريو لاعب ضمن فريق هندوراس. واستطاع الدفاع الإماراتي بالفعل الوقوف في وجه هجماته، لكن ذلك لا يبرر هزيمتنا في شيء".

"لا أبحث عن أعذار أو أسباب. لم نستطع الإعداد جيدا لهذه المواجهة، حيث اضطررت لاستدعاء اللاعبين إلى اجتماع في وقت متأخر من ليلة المباراة بسبب سلوكياتهم الصبيانية، لم يكن بإمكاني التغاضي عن مثل هذه الأمور. وقد قمت بمعاقبة أصحاب هذه الأفعال وعادت الأمور إلى مجاريها الآن".

وانعكست هذه المشاكل على نفسية لاعبي هندوراس أمام الإمارات، وما حصول راينيري مايوركين على بطاقة حمراء في آخر دقائق المواجهة إلا دليل على هذا الأمر (تم طرد اللاعب في الدقيقة 94).

وأصبح شبح الإقصاء يطارد المنتخب الحاصل على المرتبة الثالثة في دورة الكونكاكاف الأخيرة، رغم بدايته الموفقة، حيث بات مطالباً بالفوز على جنوب إفريقيا في بور سعيد.

ولم يتوان إيميليو مرة أخرى في الإعراب عن صرامته ورغبته في الانتصار "موقعة جنوب إفريقيا ستكون حارقة، ويتعين على اللاعبين فهم هذا الأمر. إذ سيتأهل المنتصر إلى ثمن النهائي بينما سيعود المنهزم خاسئا من حيث أتى. لذلك أنتظر انتفاضة أشبال هندوراس والثأر لنفسهم بعد الهزيمة الماضية".
حقق المنتخب النيجيرى فوزا هاما ليبقى على بصيص من الأمل فى تأهله بعدما سجل خمسة أهداف فى منتخب تاهيتى الذى لعب بتسع لاعبين وقدم أفضل مباراة له قبل ان يودع البطولة

لم يأتى أداء الفريق النيجيرى على المستوى المطلوب وخيب التوقعات فى قدرته على تسجيل حصة من الأهداف بينما كان أداء فريق تاهيتى شجاعا وحقق أفضل نتائجه على الإطلاق قبل ان يودع البطولة خاصة فى الشوط الثانى من المباراة الذى خسره بهدف واحد فقط رغم انه كان يلعب بعشرة لاعبين.

ينطلق أبى من الجهة اليمنى لهجوم نيجريا ويمرر كرة عكسية داخل منطقة الجزاء للمتقدم من الخلف أبوكو الذى يسددها مباشرة الى خارج الملعب

بعد خمس دقائق، تسلم اللاعب أوسانجا الكرة على حدود منطقة الجزاء قبل ان يعترضه جاى وارن وبينما سقط اللاعب النيجيرى مطالبا بضربة جزاء، اشار حكم اللقاء بمواصلة اللعب

كاد منتخب تاهيتى ان يحقق رقما خاصا فى تلك البطولة بالحفاظ على نظافة شباكه طوال الربع ساعة الأولى، لكن قبل دقيقة واحدة من تحقيق ذلك إهتزت شباك الحارس تيفى تيموتوايتو بالهدف الأول بعدما تسلم المدافع النيجيرى المتقدم نوانكو الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها مباشرة فى الشباك

كاد لورينزو تيهاو ان يدخل التاريخ من أوسع أبوابه بأن يحرز أول أهداف تاهيتى فى تاريخها فى نهائيات بطولات الفيفا حينما إنفرد بالمرمى النيجيرى بعد مباغتة المدافع أديجو لكن الحارس النيجيرى أوكافور صد الكرة بقدمه

وأضاف إيديت الهدف الثانى "للنسور المحلقة" فى الدقيقة 23 من أحداث اللقاء بعدما حول ضربة ركنية الى داخل شباك تاهيتى مباشرة وبعدها بعشر دقائق سجل فاتاى هدف ثالث من ركنية أيضا.

وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين تلقى تيهاو بطاقة حمراء لتلعب تاهيتى بعشرة لاعبين

اكتشف المنظمون وجود عيب فنى بشبكة المرمى الخاصة بتاهيتى حينما أضاف أوريليسى الهدف الرابع من تسديدة صاروخية من الطرف الأيسر اخترقت الشباك قبل نهاية الشوط الأول.

صمد فريق تاهيتى كثيرا فى الشوط الثانى أمام الهجوم النيجيرى قبل ان يتلقى ألفين تيهاو الشقيق التوأم للورينزو تيهاو الذى كان قد طرد فى الشوط الأول بطاقة أخرى حمراء فى الدقيقة 74 لينخفض عدد لاعبى تاهيتى على البساط الى تسع لاعبين

قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق مرر لاوال كرة عالية داخل منطقة الجزاء ضربها إيكاندى خارج المرمى فى فرصة نادرة لنيجيريا فى الشوط الثانى قبل ان يضيف أديجو هدف خامس فى الدقيقة الأخيرة.

انتهى الدور الأول من بطولة كأس العالم للشباب في نسختها الـ 17 والتي تقام في جمهورية مصر العربية في الفترة من 24 سبتمبر وحتى 16 أكتوبر ، وهذه هي المرة الأولي التي تقام البطولة في مصر.



شهد الدور الأول عدة أهداف بلغ مجموعها 115 هدف في 36 مباراة هما مباريات الدور الأول بنسبة 3,19 % وهي نسبة جيدة جداً ، كما شهد الدور الأول 156 بطاقة صفراء بالاضافة إلى 18 بطاقة حمراء.




- الأرجنتين تحمل الرقم القياسي للبطولة بستة ألقاب وهي أبرز الغائبين عن هذه البطولة.



- أصغر لاعب بالبطولة الكاميروني جيلسان مقوم ويبلغ من العمر 16 سنة و11 شهراً.



- المدير الفني لفنزويلا هو الوحيد في البطولة الذي يجمع في العمل بين فريق الشباب والفريق الفنزويلي الأول ، وفي حال تأهل فنزويلا لدو الـثمانية تلعب يوم 9 أكتوبر ، ومنتخب فنزويلا الأول له مباراة مهمة للغاية يوم 10 أكتوبر مع منتخب بارجواي ضمن تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب افريقيا ، ويحتل المنتخب الفنزويلي المركز السابع برصيد 21 نقطة وبفارق نقطتين عن الإكوادور صاحب المركز الرابع.



- أول هدف في في تاريخ كأس العالم للشباب سجله لاعب إيطاليا لويجي كايتزو عام 1977 في تونس.



- منتخب تاهيتي يسجل رقم قياسي بتلقيه 21 في ثلاثة مباريات ليصبح أول فريق يدخل مرماه هذه النسبة في ثلاثة مباريات.



- أقيمت البطولة مرتين في أفريقيا عام 1977 في تونس و1982 في نيجيريا وذلك قبل استضافة مصر البطولة عام 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المنديال 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» صور حزينة بس جميلة...
» حلويات ليبية ................ مع الصور
» صور لفيدو ديدو + نبذه عنه + هديه مني ليكوا يا أغلي منتدي
» لسماع حلقات اسامة منير مباشرة خش هنااااا وبس
» شريط اليسا الجديد 2009 >>>>>>>>>

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب كريزى :: ::اخبار النجوم والمشاهير:: :: نجوم الرياضه-
انتقل الى: