منتديات شباب كريزى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزنا الزائر يرجى التشرف بالدخول الى المنتدى ان كنت عضو او التسجيل ان لم تكن عضو وتريد الانضمام الى اسرة منتدى حـلـم شبـــــــــــ كريزيـ ـــــــــابـ
شكرا
للأتصال بنا:
mohamed_hero528@yahoo.com
mohamedhero1@hotmail.com

ادارة المنتدى MR K@R$A


مرحبا بك يا *** زائر *** نورتنا بتواجدك
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإتحاد المصرى يرفع شكوى للفيفا ويهدد بتجميد نشاط كرة القدم عامين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود 1221
عضو مميز
avatar

وسامك :
عدد المساهمات : 192
نقاط : 33870
تاريخ التسجيل : 30/09/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: الإتحاد المصرى يرفع شكوى للفيفا ويهدد بتجميد نشاط كرة القدم عامين   الجمعة نوفمبر 20, 2009 2:28 am





يرفع الإتحاد المصرى لكرة القدم شكوى إلى الإتحاد الدولى لكرة القدم " فيفا " تضمن كافة الأحداث التى واكبت مباراتى المنتخب المصرى أمام نظيره الجزائرى فى كل من الجزائر والقاهرة بالإضافة إلى الأحداث المشينة التى شهدتها المباراة الفاصلة .



وتتناول الشكوى التى نشرها موقع الإتحاد المصرى لكرة القدم انتهاك الاعراف الأخلاقية التي ترسخها مباديء الفيفا من الالتزام الرياضي والانضباط الاخلاقي وروح المنافسة الشريفة وهي اللوائح المتعارف عليها عالميا (Fair play ) سواء بين الجماهير او اللاعبين والتي انتهكتها تماماً الجماهير الجزائرية ومسئولبها ولاعبيها سواء فى الجزائر او مصر او بالمباراة الفاصلة بالسودان والتي وصلت الى حد إرهاب الجماهير الرياضية المصرية ومسئوليها ولاعبيها وتعريض حياتهم للخطر قبل وبعد المباراة ( بالأسلحة البيضاء – خناجر – سيوفالصواريخ النارية ) .



و تجسدت المأساة واكتملت بعد انتهاء مباراة السودان وتحولت الي مأساة اخلاقية ارهابية فى عالم الرياضة يرفضها تماماً المجتمع الرياضي والدولي ومسئوليه والجماهير الرياضية المصرية بجميع فئاتها كما يستشهد بتقرير الشرطة السودانية فى محاضرها ومتابعتها لأحداث اللقاء وأيضاً تسجيلات الفيديو للجماهير الجزائرية ولاعبيها ومسئوليها .



ويطالب الاتحاد المصري فى هذه الشكوى بوقفة جادة وصارمة من الفيفا فى هذه الاحداث لإعادة الانضباط الأخلاقي فى عالم كرة القدم وقد يصل الأمر بالاتحاد المصري لكرة القدم الى وقف النشاط الرياضي لكرة القدم على الأقل لمدة عامين احتجاجاً على ماحدث من إعتداء على جماهير مصر الرياضية ولاعبيها ومسئوليها بالسودان فى حالة عدم تدخل الفيفا بشكل صارم .


دائماً نثق ونعرف ان الفيفا يسعى دائماً للحفاظ على ارواح اللاعبين والجماهير والوقوف بقوة ضد كل من يحاول تشويه اخلاقيات ومباديء عالم كرة القدم .


و أختتم البيان بأنه سيتم عقد اجتماع بين السيد المهندس / رئيس المجلس القومي للرياضة والسيد / رئيس الاتحاد والسيد / نائب رئيس الاتحاد المصري لدراسة الاحتجاج الموجه للفيفا يوم السبت القادم
الاتحاد المصري لكرة القدم






قال محمد زيدان لاعب وسط المنتخب المصرى وفريق بروسيا دورتموند الألمانى أنه و عصام الحضرى تلقوا تهديدات بالقتل عبر هواتفهم المحمولة قبل مباراة المنتخب المصرى مام نظيره الجزائرى ، مؤكدا أيضا أن عنتر يحيى المحترف فى فريق بوخوم الألمانى سبه بأمه أثناء المباراة .



وصرح زيدان فى مداخلة هاتفية لقناة دريم الفضائية أن المنتخب المصرى أدى المباراة الفاصلة وسط ظروف صعبة للغاية فى ظل أجواء عدائية من المنتخب والجمهور الجزائرى تجاه المنتخب المصرى دون النظر إلى وجود أخوة عربية بينهم .



وأضاف زيدان : فوجئت أثناء المباراة باللاعب الجزائر عنتر يحيى لاعب فريق بوخوم الألمانى يقترب منى ويشتمنى بأمى بألفاظ عربية وألمانية على الرغم من أننا نلعب فى فريقان يقطنان مدينتين متقاربتين وغالبا ما تكون بيننا مباريات ديربى ولكن هذا لا يمنع وجود علاقة مهذبة بيننا .



وأشار لاعب بروسيا دورتموند إلى أنه وزميله عصام الحضرى حارس مرمى المنتخب المصرى تلقوا تهديدات بالقتل عبر هواتفهم المحمولة قبل المباراة .



مؤكدا أن ما حدث من الجماهير واللاعبين الجزائريين لا يمت بصلة للرياضة بل هو تعدى كافة الأعراف والأخوة بين البلدين .



وكان فريق بروسيا دوتموند الذى يلعب له زيدان قد قاز بهدفين نظيفين على فريق بوخوم الذى يضم عنتر يحيى لاعب الجزائر فى المباراة التى جمعت الفريقين فى بطولة الدورى الألمانى .



قال هانى سعيد لاعب المنتخب المصرى الأول أن هناك خمسة لاعبين من المنتخب الجزائرى رفضوا مصافحة لاعبى المنتخب المصرى قبل المباراة فى الإجراء الروتينى الذى يتم عادة قبل إنطلاق المباراة .



وأضاف مدافع المنتخب المصرى فى تصريحات لقناة النيل الرياضية أن المنتخب المصرى بذل أقصى ما فى وسعه من أجل إسعاد الجماهير المصرية والصعود إلى نهائيات كأس العالم مؤكدا أنه كان يتمنى أن يشارك فى صناعة حلم الصعود للمونديال .



وشاهد هانى بعض الأعمال النخريبية التى بثتها القناة أثناء مداخلته الهاتفية قائلا : لا أفهم لماذا كل هذا الحقد والكراهية من الجزائر تجاه مصر وكل فريق مصرى يدخل فى منافسة مع الجزائر يلقى نفس المصير ، وهذا الحقد ليس وليد اليوم .



وتابع هانى : اللاعبين الجزائريين كانوا يضربوننا داخل الملعب ويوجهون إلينا السباب وإذا لم يحصل أى احتكاك بين اللاعبين يتوجه إليك لتوجيه السباب ، وهناك خمسة لاعبية من منتخب الجزائر رفضوا مصافحتنا قبل بداية المباراة وكانوا ينظرون إلينا بسخط فقط .



وأكد هانى أن التأمين على اللاعبين كان جيد جدا ولكن رغم ذلك تعرضت حافلتنا للضرب والكسر من الجماهير الجزائرية قبل المباراة مضيفا أن العصبية والكراهية من الجمهور الجزائرى تجاه مصر شديدة للغاية وهو ما ظهر فى تعديهم علينا باستمرار قبل التدريبات وقبل المباراة .



وأختتم هانى " قبل بداية المباراة وأثناء فترة التسخين جاء إلينا بعض اللاعبين الاحتياطيين من المنتخب الجزائرى وأشاروا لنا بأنهم سوف يذبحوننا ! " .







قال السيد علاء مبارك نجل رئيس الجمهوري فى حديث هاتفى قائلا أن المنتخب المصرى أدى ما عليه وبذل كل ما فى وسعه من أجل إسعاد الشعب المصرى ، موجها كل تحية للمنتخب الوطنى على أدائه وروحه العالية ومحاولاته الرائعة لإسعاد الشعب المصرى الذى طالما تسبب فى سعادته .



وقال السيد علاء مبارك نجل رئيس الجمهورية فى تصريحات هاتفية لقناة دريم الفضائية أنه تابع الصحافة الجزائرية فى الأونة الأخيرة وتابع التصريحات من الجانبين المصرى والجزائرى ، مؤكدا أنه حضر مباراة الأمس التى أقيمت فى أجواء غير طبيعية حيث أكد أن الجماهير الجزائرية التى تواجدت فى السودان ليست جماهير كرة القدم بل كانوا مرتزقة يمارسون أرهاب من نوع جديد لا يمت بصلة لجماهير الكرة .



وتابع قائلا " هذه الجماهير لم تأتى للسودان للسعى نحو نتيجة جيدة بل كانت متواجدة هناك لنوايا أخرى غير كرة القدم ، والحمد لله أننا لم نفز فى مباراة الأمس لأنه كان من الممكن أن تصير هناك مذبحة فى حال فوزنا " .



وأضاف " لقد بذل رجال الأمن السودانى أقصى ما فى وسعهم من أجل حماية الجماهير المصرية فى حدود الإمكانات المتاحة لهم ، وقبل ذهابنا إلى السودان من أجل مؤازة المنتخب الوطنى حذرنا مسؤولى إتحاد الكرة من الذهاب نظرا لصعوبة الوضع فى السودان وبعد إصرارنا على السفر فوجئنا بالجماهير الجزائرية الحاضرة المباراة وكأنهم مرتزقة جائوا إلى المباراة يشيرون بعلامات القتل والعداء طوال الوقت " .



وأكمل " كان هناك نوعا من العداء والحماس و التحفظ وكانت الأمور تنذر بكارثة وتوقعنا أن الأمر لم يمر مرور الكرام ، وبعد نهاية المباراة نزلنا إلى غرفة خلع الملابس وفوجئنا أن الجماهير الجزائرية تمارس إرهاب على الفريق المصرى حتى بعد نهاية المباراة " .



وتابع " أراد المسؤولين السودانيين أن نرحل بعد نهاية المباراة مباشرة ولكننا رفضنا لإصرارنا على مؤازرة المنتخب فى فندق إقامته وبعد ذلك تفاجئنا أن الجمهور الجزائرى يعتدى على الجماهير المصرية التى تفرقت فى أنحاء الخرطوم ولم نرغب فى أن نتحرك بدون أن نطمئن على جماهيرنا وبالفعل انتظرنا ساعات فى الفندق قبل أن يتجمع الجمهور المصرى الذى اصطحبنا على الطائرة ذهابا وعدنا إلى القاهرة بينما لا يزال هناك بعض الجماهير التى تشتت فى شوارع الخرطوم وأصدر الرئيس المصرى بيانه الشديد اللهجة بضرورة حمايتهم " .



" هناك ضغط كبير مارسته الصحافة الجزائرية فى جميع الإتجاهات ونشرت اكاذيب حول وقوع قتلى بين جماهيرهم فى مصر والسفير الجزائرى فى القاهرة ساهم فى ذلك بصمته ، وبعد كل هذا الشحن الذى تسبب فى هياج واثارة الجماهير الجزائرية ، ويتحدث السفير الجزائرى أنه يجب علينا الخوف على استثماراتنا فى الجزائر ! ، ماهذا الكلام الفارغ ؟ " .



وأردف قائلا " هذا كلام فارغ ، وأتحدث بصفتى مواطن مصرى حيث لا يمكن أن نظل طوال عمرنا نتغاضى عن التجاوزات الجزائرية تجاه مصر .. كفاية .. لا يمكن أن نبقى طوال عمرنا نعانى من الحقد والغل ضد مصر وهو ما تجلى فى الفترة الأخيرة ، فكل مصرى سافر إلى السودان لمؤازرة منتخب بلاده واجه مشاكل ومهانة وذل ، لذلك فلابد أن تكون هناك وقفة حازمة " .



" وبعد كل ذلك يخرج إعلامى مصرى ليقول أحب روراوة وأتسائل تحبه على ماذا ؟ ، فالكابتن شوبير قال ذلك ،وبعده المخرج خالد يوسف تحدث عن علاقات رائعة بين المصريين والجزائريين ؟ فما هى الدلائل ؟ لماذا نقول ذلك ولما نطبطب على الجزائرين فما حدث لا يمكن السكوت على التجاوزات وماحدث فى السودان هو إهانة ، فمصر لها احترامها وكل من يتجاوز لابد أن يعاقب ، وكلامى نابع من كونى مصريا ، و لابد أن نلقى احتراما من الجميع كما نحترم الجميع " .



" الحقد والغيرة على مصر نابعة من ريادتنا ، فهناك حالة إثارة كبيرة للجماهير الجزائرية نحو مصر ، وفى النهاية يشيدون بالتصرف المثالى للجماهير الجزائرية عقب المباراة ! ، جميعنا شاهد التجاوزات والإرهاب الجزائرى فهؤلاء مرتزقة وليس جمهور الكرة الجزائرى ، وسنتقدم بإحتجاج قوى لدى الفيفا وسيكون لنا وقفة وسنبرز الارهاب الذى تعرض له الجماهير واللاعبين " .



" كفاية .. الكرامة المصرية خطوط حمراء ومن يقترب منها سيعاقب ، ولن تكون هناك طبطبة ، فالجزائريين مش ماسكين علينا ذلة ، علاقتنا مع كل الدول رائعة ولكن ليس معنى ذلك أن نواجه دائما عنف من الجماهير الجزائرى ، وتواجه منتخباتنا وأنديتنا ارهاب فى كل مرة يواجهون فيها الجزائر " .



" لا يعقل أن نكون فى الفندق فى السودان ونتلقى مكالمات أن المصريين موجودين فى كل مكان فى السودان يختبئون من الجزائريين فهناك بنت موجودة هناك وشاب يختبىء هناك ، ومجموعة تختبيء فى منازل السودانيين ، وشاهدنا بأعيننا أن الجماهير الجزائرية سافرت إلى السودان بطائرات حربية ، والجماهير التى تستقل هذه الطائرات ليسوا بمدنيين فمظهرهم وهم ينتظرون الطائرة بأنهم ليسوا مدنيين إطلاقا فهم عساكر أو ما شابه " .



" فهل يعقل أن نقوم بإرسال طائرات حربية تحمل مشجعين مصريين يرتدون تيشرتات مدنية ويدخلون فى معارك ومشاجرات مع اخواننا للرد على ما قاموا به ؟ ، فهذه رياضة والرياضة بريئة من كل ما فعله الجزائريين ، وبعد الهزيمة شجعنا المنتخبين وقدمنا التهانى وفى المقابل حصلنا على العداء والضرب لكل ما هو مصرى من قبل المشجعين الجزائريين ! " .



وأختتم قائلا " قدر الله وما شاء فعل فهذه كرة قدم وطالما كنا سعداء بالنتائج الرائعة التى حققها المنتخب المصرىالذى اسعدما كثيرا " .





بمتابعتنا لجمهور مصر بدون تفرقة ما بين أهلي و زمالك و إسماعيلي، اتصل بنا أحد أعضاء آلتراز ديفلز الزقازيق و أسمه أحمد السمان تعرض لإصابات و كدمات في وجهه و يده و قدمه و تم نقله من الملعب الى أحد المستشفيات حيث تم معالجة اصابات وجهه "بغرز". و أضاف ان تقرير وزارة الصحة أن هناك 20 مصاباً فقط هو بعيد كل البعد عن الرقم الصحيح. حيث لم يتقدم أحد بشكوى لوزارة الصحة من بين مئات المصريين الذين نالوا نصيبهم من "البربرية".



و أكمل السمان قائلاً، كان معنا على الطائرة اصابات عديدة و منها ما هو بالغ خاصة للبنات بقط غائر في الرأس بالإضافة الى كسور و خلع في الكتف للعديد ممن كانوا على نفس الطائرة.



و قد تم تحرير محضر فور وصولهم الى القاهرة لضمان حقهم، و قد تم الإتصال بالعديد منهم من النيابة لإستجوابهم و يبدو أن الموضوع بدأ يأخذ وضعه لإعادة لكل ذي حق حقه.








لم تكن رحلة المشجعين المصريين للسودان رحلة ترفيهية لتشجيع فريق كرة قدم ، بل كانت مجزرة للمصريين الذين تواجدوا هناك من قبل المشجعين الجزائريين الذين طاردوا جمهورنا بشكل وحشي لا يمكن أن يحدث إلا في الأفلام الأجنبية .



ويحكي أحد شهود العيان وهو مهندس مصري يبلغ من العمر 24 عاماً يدعى يوسف سمير لـEl-Ahly.com كل تفاصيل الرحلة التي شهدت في بدايتها تخبطاً واضحاً في مواعيد السفر وحتى الدخول لملعب المباراة ولكن بعد نهاية المباراة اتضح أن هذا التخبط كان الجزء الترفيهي قبل المأساة التي تعرض لها الجمهور المصري .



يقول يوسف " بعد نهاية المباراة ذهبت أنا ووالدي وشقيقي الصغير "14 سنة" واثنان من أقاربي الى الموقف الخاص بحافلات المصريين وركبنا حافلة صغيرة تتسع لقرابة 26 فرداً ولكنها تحركت بعد أن ركب فيها 16 مشجع مصري بعدما طالبنا السائق بالتحرك قبل خروج الجزائريين من الاستاد وفقاً للخطة الأمنية " .



ويضيف يوسف " بعد تحركنا بقليل فوجئنا بإتصالات هاتفية من بعض الأصدقاء الذين كانوا ينتظرون في الموقف يصرخون ويطالبون بالنجدة بعدما قامت الجماهير الجزائرية بتحطيم بوابات الاستاد وقاموا بعمل كردون دائري حول جميع الحافلات في الموقف ورشقوها بالحجارة حتى تحطمت كلها وهنا حمدنا الله على أننا تحركنا ظناً منا أننا أصبحنا في مأمن ".



ويضيف يوسف "بعدها بقليل وجدنا الجمهور الجزائري يقوم بإغلاق كل الطرق المؤدية للمطار وقاموا بتطويق حافلتنا وهم يسبون مصر وبطالبونا بفتج زجاج الحافلة وهم يلوحون بالسيوف والمطاوي والحجارة وكنا نحاول تفادي الموقف بمجاراتهم بالمباركة على النصر بدون فتح الزجاج ".



ويضيف "فجأة وجدنا الحجارة تنهال علينا وتحطم كل نوافذ الحافلة فاحتمينا في قلب الحافلة ونحن منبطحين على الأرض في الوقت الذي بدأوا فيه محاولات الصعود للحافلة ، ووقتها تأكدنا أننا سنموت لا محالة وفكرت في النزول لهم لمحاولة الدفاع عن كل من معنا لولا والدي الذي أصر على عدم نزولي .. وقام أحد المصريين معنا بالإتصال بالسفارة المصرية بالسودان طلباً للنجدة ولكن جاء الرد بأنهم لا يستطيعون مساعدتنا في ظل الوضع الراهن ! " .



ويضيف " أنقذنا السائق السوداني الذي أخذ يتحرك بالحافلة يمينا ويساراً محاولاً الإطاحة بالجزائريين من حوله حتى تمكن من الخروج "من خرم إبرة" عندما سلك أحد الطرق الجانبية لنهرب تاركين خلفنا حافلة أخرى بها مصريين تحت الحصار ولكننا لم نستطع مساعدتهم لنجد حافلة مصرية أخرى ولكنها كبيرة في طريقنا فركبنا معهم بعدما كانت حافلتنا قد تشوهت تماماً بعدما رأينا أن نحاول التجمع سوياً لمواجهة التجمعات الجزائرية ".



ويضيف يوسف " أثناء سيرنا في الحافلة كنا نرى الجزائريين يركبون السيارات النصف نقل والتويوتا والميكروباص وهو يلوحون بالأسلحة وكنا نتسائل عن كيفية توفير كل وسائل النقل هذه والأسلحة في الوقت الذي نعاني فيه حتى وصلنا لنقطة تفتيش سودانية فاصحطحبتنا سيارة للشرطة حتى وصلنا للمطار " .



ويضيف يوسف " عندما وصلنا للمطار وجدنا مشهداً مرعباً .. فالمصريون كلهم مجتمعين وسط حالات من البكاء الهستيري والاصابات والدماء تنزف من الأغلبية مع وجود أنباء تتردد عن تعرض شاب مصري للذبح بمطواة جزائرية في رقبته أردته قتيلاً في الحال فيما ردد البعض ان هذا الشاب يتلقى العلاج في أحد المستشفيات بالإضافة لشابة راحت عينها ضحية الحجارة والطوب الجزائري بعدما تمت تصفية عينها تماماً " .



ويضيف يوسف " بعد هذه المعاناة كنا نقف في المطار ننتظر وصول الطائرات المصرية بعدما علمنا عن وجود جسر جوي ينقلنا لبلادنا وبالطبع كان كل فرد يركب في أي طائرة بدون السؤال عن جواز السفر أو الرحلة التي يسافر عليها أو أي شيء .. فأنا نفسي عندما ركبت على طائرة تابعة لغير شركة مصر للطيران التي سافرت تابعاً لها لم أسأل سوى ان كانت هذه الطائرة تتوجه للقاهرة وعندما أجابوا بالايجاب لم أتمالك نفسي من فرط الاجهاد وذهبت في النوم حتى وصلت للقاهرة " .



الى هنا انتهت قصة أحد شهود العيان الذين تواجدوا في رحلة الموت .. والسؤال يبقى عن حقنا وكرامتنا المهدرة ومن يعيدها لنا بعد رحلة بدأت من أجل مشاهدة مباراة كرة قدم وانتهت بالدماء والاصابات وأنباء عن قتلى !




قامت مصر باستدعاء سفيرها فى الجزائر لمناقشته فى الأحداث التى أعقبت مباراة مصر والجزائر فى التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بينما أثنت على دور الأمن السودانى فى حماية الجماهير المصرية فى الخرطوم بعد الإعتداء الغاشم من الجماهير الجزائرية .



وذكرت قناة النيل الأخبارية أن مصر استدعت السيد عبد العزيز سيف النصر سفيرها فى الجزائر من أجل مناقشته فى الأحداث التى أعقبت المباراة .



بينما أصدر الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك توجيهاته باستدعاء السفير الجزائرى فى القاهرة من أجل مناقشته فى الأحداث التى سبقت المباراة والتى أعقبتها ، فى الوقت الذى أجتمع السيد الرئيس مع رئيس الوزاء وعدد من الوزراء المعنيين بالأزمة التى نشبت بعد المباراة واعتداء الجماهير الجزائرية على نظيرتاها المصرية .



وفى نفس السياق ثمنت رئاسة الجمهورية الدور الذى قام به الأمن السودانى من أجل حماية الجماهير المصرية خاصة بعد الإعتداءات الهمجية التى قامت بها الجماهير الجزائرية عقب إنتهاء مباراة مصر والجزائر الفاصلة من أجل حسم بطاقة التأهل للمونديال .



وكانت الجماهير الجزائرية قد قامت بأحداث عنف ضد الجماهير المصرية عقب إنتهاء مباراة مصر والجزائر والتى انتهت فوز الأخير بهدف نظيف وتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، وتسببت الإعتداءات الهمجية الجزائرية فى إصابات عديدة وبالغة للجماهير المصرية التى آزرت منتخبها فى الخرطوم .




ابدى العائدون من الخرطوم استيائهم الشديد من ما حدث من الجماهير الجزائرية في الخرطوم .. حيث اكد الفنان محمد فؤاد ان ماحدث من الجماهير الجزائرية لايمكن ان يحدث من اي شخص وقال ان اليهود لو ضربونا لما ضربونا بهذا الغل والحقد.. واضاف قائلاً ان الضرب عليهم كان من كل مكان وبعد كسر زجاج الاتوبيسات بدأ القاء سكاكين وسنج عليهم.



وتحدث الفنان هيثم شاكر بصون حزين انه لم يتعرض لمثل هذه المهازل من قبل واضاف ان هناك اكثر من 10 الاف شخص قاموا برجم الاتوبيس بشكل متواصل.



اما الفنان ماجد المصري فقال انه شاهد بيعنيه سنج ومطاوي مع الجماهير الجزائريه يجلسون فوق السيارات بدون اي فانلات .. وقال ماجد المصري ان الجماهير المصريه خرجت بمنتهى الادب بعد المباراة وعلى الرغم من ذلك تعرضنا لكل الشتائم والتحرشات من الجماهير.



كما نشرت قناة النيل للأخبار العديد من الصور الخاصة بالاتوبيسات المحطمه في الشوارع السودانية وبالاضافة الى شهادة الجماهير العائدة من السودان.



ويقول كريم في رسالة خاصة لـEl-Ahly.com "مصر احلى بلد فى الدنيا واللى سافر الماتش هيعرف قيمتها بجد وانا سجدت فى ارض المطار ان شفت مصر تانى بجد احنا شفنا عذاب رهيب اول حاجة اتخدعنا اما قالوا ان السودان معانا وده مش صحيح من اول ما دخلنا اعلام الجزائر فى كل مكان وبنتشتم من السودانيين وان احنا هنتغلب 4 وده شفناه طول الطريق للإستاد مطقة الاستاد كلها بيوت فقيرة وكا...نوا بيشجعونا وصلنا الاستاد شفنا رعب من منظر الجيش السودانى ومعاهم اسلحة ورشاشات ومش بيكلموا الجزائريين لكن احنا بيضربونا على باب الاستاد ويبهدلونا ويدخلوا مكان المصريين سودانيين يشجعوا الجزائر بعد معاناه وضرب دخلنا المعلب هجم علينا بتوع الجيش السودانى ضرب لحد ما خرجنا بره وشفنا جوه كل المشجعين معاهم اسلحة انسحبنا وروحنا اوتيل نحتمى فيه من كل ده وخصوصا بدأ الجزائريين يقربوا مننا روحنا الاوتيل واحنا فاقدين 200 فرد منعرفش عنهم حاجة ورجع منهم عدد بسيط جدا اللى وصل ودخل قعد معانا فضلنا محاصرين 6 ساعات مش عارفين نخرج لحد ما جالنا قوات من الجيش المصرى خرجتنا ووصلتنا على سلم الطيارة مباشرة وشالوا السلم واتحبسنا فى الطيارة 4 ساعات علشان الطيارات كتير والجزائريين فى كل مكان والشوارع كلها متدمرة واقتحموا محل جاد واوتيل غير بتاعنا فى الخرطوم وخراب كامل وعرفنا من الناس اللى رجعتلنا ان كانوا بيقلبوا الاتوبيس مش بس بيحدفوه بالطوب ويهجموا على اللى جواه بالسكاكين والاعلام مش بيقول اى حاجة واتصلنا بنمرة الوزير مليون مرة كان مش بيرد علشان نبلغة بالمكان حد ينقذنا بس الحمد لله مدام لميس الحديدى كانت معانا واتصرفت وواحنا مسافرين شفنا الجزائريين محتلين المطار لو اى حد دخل مش هيخرج لكن احنا كنا فى الطيارة الحمد والحمد لله رجعنا مصر وفيه لسه طيارات كتير هناك بس ربنا يكون فى عون الناس وتعرف توصل للطيارات وربنا يطمنا على كل المصريين اللى هناك والشعب المصرى استقبلنا احسن استقبال فى احسن بلد فى الدنيا مصر"



قرر الرئيس المصري محمد حسني مبارك استقبال بعثة المنتخب الأول يوم الأثنين المقبل وذلك للشد من أزرهم عقب الهزيمة أمام المنتخب الجزائري بهدف دون مقابل في تصفيات كأس العالم .



ويأتي هذا الموقف من الرئيس المصري حسني مبارك للشد من أزر اللاعبين والجهاز الفني وللتأكيد على أنهم قاموا بواجبهم ولكنهم لم يوفقوا في تحقيق الفوز والتأهل للمونديال .



ويمر جميع اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني واتحاد الكرة المصري بنفس الحالة النفسية السيئة التي يمر بها الجمهور بعد ضياع حلم التأهل لكأس العالم 2010 بجنوب افريقيا .



الجدير بالذكر أن المنتخب المصري كان قد تلقى هزيمة أمام نظيره الجزائري بهدف دون مقابل في المباراة الفاصلة التي أقيمت في السودان ليتأهل المنتخب الجزائري لكأس العالم




وجه السيد أنس الفقى وزير الإعلام المصرى انذارا إلى السلطات السودانية بضرورة حماية الجالية المصرية والمشجعين المصريين من الجمهور الجزائرى الذى يطيح بكل ما هو مصرى أمامه .



وقال السيد وزير الإعلام فى تصريحات لبرنامج القاهرة اليوم أنه إذا لم تتمكن السلطات السودانية من حماية المصريين فى السودان فإن السلطات المصرية سترسل قوات خاصة إلى حماية أبنائها فى السودان وتأمينهم إلى مصر .



وأكد وزير الإعلام أن الرئيس مبارك يتابع تطورات الموقف أولا بأول فى محاولات مصرية لإنقاذ الجماهير التى زحفت خلف منتخبها لمؤازرته فى المباراة الفاصلة أمام الجزائر .



وأكد وزير الإعلام أن جمهور الجزائر متواجد فى العاصمةالسودنية الخرطوم منذ ثلاثة أيام ويقوم بشراء الأسلحة البيضاء وكأنه ذاهب إلى الحرب .



وأضاف أن الأتوبيسات التى تقل الجماهير المصرية وقفت فى منتصف الطريق نتيجة الزحام وهو ما أعطى الفرصة للجماهير الجزائرية من الخروج إلى الطرق وفرض همجية شديدة فى الشارع السودانى .



مؤكدا أن هناك إتصالات على أعلى مستوى من أجل إعادة فتح مطار الخرطوم أمام الجماهير المصرية من أجل لحاقهم بالطائرات العائدة إلى وطنهم .



يذكر أن الجماهير الجزائرية تعدت بالأسلحة البيضاء على الجماهير المصرية عقب نهاية المباراة التى أنتهت بفوز الجزائر بهدف نظيف تأهل بها منتخبها إلى نهائيات كأس العالم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإتحاد المصرى يرفع شكوى للفيفا ويهدد بتجميد نشاط كرة القدم عامين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب كريزى :: ::اخبار النجوم والمشاهير:: :: نجوم الرياضه-
انتقل الى: